الشيخ عبد الله المامقاني ( العلامة الثاني )
خاتمة 84
تنقيح المقال في علم الرجال ( ط . ق )
عزّ وجلّ وقالت اليهود يد اللّه مغلولة غلّت أيديهم ولعنوا بما قالوا بل يداه مبسوطتان ينفق كيف يشاء قلت اختلفوا فيها قال أبو الحسن ( ع ) ولكن أقول نزلت في الواقفة انّهم قالوا لا امام بعد موسى ( ع ) فردّ اللّه عليهم بل يداه مبسوطتان واليد هو الأمام في باطن الكتاب وانّما عنى بقولهم لا امام بعد موسى بن جعفر ( ع ) وما رواه هو ره أيضا عن خلف عن الحسن بن طلحة المروزي عن محمّد بن عاصم قال سمعت الرّضا ( ع ) يقول يا محمّد بلغني انّك تجالس الواقفة قلت نعم جعلت فداك أجالسهم وانا مخالف لهم قال لا تجالسهم فانّ اللّه عزّ وجل يقول وَقَدْ نَزَّلَ عَلَيْكُمْ فِي الْكِتابِ أَنْ إِذا سَمِعْتُمْ آياتِ اللَّهِ يُكْفَرُ بِها وَيُسْتَهْزَأُ بِها فَلا تَقْعُدُوا مَعَهُمْ حَتَّى يَخُوضُوا فِي حَدِيثٍ غَيْرِهِ انّكم إذا مثلهم يعنى بالأيات الأوصياء الّذين كفروا بها الواقفة وما رواه هو ره أيضا عن خلف قال حدّثنى الحسن بن علي عن سليمان الجعفري قال كنت عند أبى الحسن ( ع ) بالمدينة إذ دخل عليه رجل من أهل المدينة فسأله عن الواقفة فقال أبو الحسن ( ع ) ملعونين أَيْنَما ثُقِفُوا أُخِذُوا وَقُتِّلُوا تَقْتِيلًا سُنَّةَ اللَّهِ فِي الَّذِينَ خَلَوْا مِنْ قَبْلُ وَلَنْ تَجِدَ لِسُنَّةِ اللَّهِ تَبْدِيلًا واللّه انّ اللّه لا يبدلها حتى يقتلوا عن اخرهم وما رواه هو ره أيضا عن محمّد بن الحسن البرّانى قال حدّثنى أبو على الفارسي قال حدّثنى عبدوس الكوفي عن حمدويه عمّن حدّثه عن الحكم بن مسكين قال حدّثنى بذلك إسماعيل بن محمّد بن موسى بن سلام عن الحكم بن عيص قال دخلت مع خالى سليمان فقال من هذا الغلام فقال ابن أختي فقال يعرف هذا الأمر فقال نعم فقال الحمد للّه الّذى لم يخلقه شيطانا ثم قال يا سليمان نعوّذ باللّه ولدك من فتنة شيعتنا قلت جعلت فداك وما تلك الفتنة قال انكارهم الأئمة ووقوفهم على ابني موسى ( ع ) قال ينكرون موته ويزعمون أن لا امام بعده أولئك شرّ الخلق وما رواه هو ره أيضا عن محمّد بن الحسن البرّانى قال حدثني أبو على قال حدّثنى يعقوب ابن زيد عن محمّد بن أبي عمير عن رجل من أصحابنا قال قلت للرّضا ( ع ) جعلت فداك قوم قد وقفوا على أبيك يزعمون انّه لم يمت قال قال كذبوا وهم كذّاب بما انزل اللّه عزّ وجل على محمّد ( ص ) ولو كان اللّه يمدّ في اجل أحد من بنى ادم لحاجة الخلق اليه لمدّ اللّه في اجل رسول اللّه ( ص ) وما رواه هو ره عن محمّد بن الحسن البرانى قال حدّثنى أبو علىّ الفارسي قال حدّثنى ميمونة النحّاس عن محمّد بن الفضيل قال قلت للرّضا ( ع ) جعلت فداك ما حال قوم قد وقفوا على أبيك موسى عليه السّلم قال لعنهم اللّه ما أشد كذبهم امّا انّهم يزعمون انّى عقيم وينكرون من يلي هذا الأمر من ولدى وما رواه هو ره عن محمّد بن الحسن البرانى قال حدّثنى أبو على قال حدّثنى أبو القاسم الحسين بن محمد بن عمر بن يزيد عن عمّه عن جدّه عمر بن يزيد قال دخلت على أبى عبد اللّه ( ع ) فحدّثنى مليّا في فضائل الشّيعة ثم قال انّ من الشّيعة بعد ثامنهم ( ع ) شرّ من النّصاب قلت جعلت فداك بيّن لنا نعرفهم فلعلّنا منهم قال كلّا يا عمر ما أنت منهم انّما هو قوم يفتنون بزيد ويفتنون بموسى ( ع ) وما رواه هو ره أيضا عن محمّد بن الحسن البرّانى قال حدّثنى أبو على قال حدّثنى محمد بن إسماعيل عن موسى بن القاسم البجلي عن علىّ بن جعفر ( ع ) قال جاء رجل إلى اخى ( ع ) فقال له جعلت فداك من صاحب هذا الأمر فقال اما انّهم يفتنون بعد موتى فيقولون هو القائم وما القائم الّا بعدى بسنين وما رواه هو ره أيضا عن محمّد بن الحسن البرّانى قال حدّثنى أبو على الفارسي قال حدّثنى أبو القاسم الحسين بن محمّد بن عمر بن يزيد عن عمّه قال كان بدو الواقفة انّه كان اجتمع ثلاثون ألف دينار عند الأشاعثة لزكوة مالهم [ أموالهم ] وما كان يجب عليهم فيها فحملوه إلى وكيلين لموسى ( ع ) بالكوفة أحدهما حنان السّراج والأخر كان معه وكان موسى ( ع ) في الحبس فاتخذا بذلك دورا وعقد العقود واشتريا الغلّات فلمّا مات موسى فانتهى الخبر اليهما انكرا موته وأذاعا في الشيعة انه لا يموت لانّه هو القائم فاعتمدت عليه طائفة من الشيعة وانتشر قولهما في النّاس حتى كان عند موتهما أوصيا بدفع ذلك المال إلى ورثة موسى ( ع ) فاستبان للشّيعة انّهما قالا ذلك حرصا على المال وما رواه هو ره أيضا عن محمّد بن الحسن البرّانى قال حدّثنى أبو على قال حدّثنى محمد بن رجا الحنّاط عن محمّد بن علي الرّضا انّه قال الواقفة هم حمر الشّيعة ثم تلا هذه الأية ان هم الّا كالأنعام بل هم اضلّ سبيلا وما رواه هو ره أيضا عن محمّد بن الحسن البرانى قال حدّثنى أبو على قال حدّثنى منصور عن محمّد بن علي الرّضا ( ع ) انّ الزيديّة والواقفة والنصّاب عنده بمنزلة واحدة وما رواه هو ره أيضا عن محمّد بن الحسن البرانى قال حدّثنى الفارسي يعنى ابا على عن يعقوب بن يزيد عن ابن أبي عمير عمّن حدثه قال قال سئلت محمّد بن علي الرّضا ( ع ) عن هذه الأية وُجُوهٌ يَوْمَئِذٍ خاشِعَةٌ عامِلَةٌ ناصِبَةٌ قال نزلت في النصّاب والزّيدية والواقفة من النصّاب وما رواه هو ره عن محمّد بن الحسن البرّانى قال حدّثنى أبو على قال حدّثنى إبراهيم بن عقبة قال كتبت إلى العسكري ( ع ) جعلت فداك قد عرفت هؤلاء الممطورة فاقنت عليهم في الصّلوة قال نعم اقنت عليهم في الصّلوة [ صلاتك ] وما رواه هو أيضا عن محمّد بن الحسن البرانى قال حدّثنى أبو على الفارسي عن محمّد بن الحسين الكوفي عن محمّد بن جبّار عن عمر بن فرات قال سئلت أبا الحسن الرّضا ( ع ) عن الواقفة قال يعيشون حيارى ويموتون زنادقة وما رواه هو ره أيضا بهذا الأسناد عن أحمد بن إدريس القمّى قال حدّثنى محمّد بن أحمد بن يحيى قال حدّثنى العبّاس بن معروف عن الحجّال عن إبراهيم بن أبي البلاد عن أبي الحسن الرّضا ( ع ) قال ذكرت الممطورة وشكّهم فقال يعيشون ما عاشوا في شك ثم يموتون زنادقة وما رواه هو ره عن حمدويه قال حدّثنى محمّد بن عيسى عن إبراهيم بن عقبة قال كتبت اليه يعنى أبا الحسن جعلت فداك قد عرفت بعض هذه الممطورة افاقنت عليهم في صلوتى قال نعم اقنت عليهم في صلاتك وما رواه هو ره عن خلف بن جابر الكشّى قال اخبرني الحسن بن طلحة المروزي عن يحيى بن المبارك قال كتبت إلى الرّضا ( ع ) بمسائل فأجابني وكتبت وذكرت في اخر الكتاب قول اللّه عزّ وجل مذبذبين بين ذلك لا إلى هؤلاء ولا إلى هؤلاء فقال نزلت في الواقفة ووجدت الجواب كلّه بخطّه ليس هم من المؤمنين ولا من المسلمين هم ممّن كذّب بآيات اللّه ونحن اشهر معلومات فلا جدال فينا ولا رفث ولا فسوق فينا انصب لهم من العداوة يا يحيى ما استطعت وما رواه هو ره عن محمّد بن الحسن قال حدّثنى محمّد بن الصّباح قال حدّثنا إسماعيل بن عامر عن ابان عن حبيب الخثعمي عن ابن أبي يعفور قال كنت عند الصّادق ( ع ) إذ دخل موسى ( ع ) فجلس فقال أبو عبد اللّه ( ع ) يا ابن أبي يعفور هذا خير ولدى واحبّهم الىّ غير انّ اللّه عزّ وجل يضلّ قوما من شيعتنا بعد موته جزعا عليه فيقولون لم يمت وينكرون الأئمّة من بعده ويدعون الشيعة إلى ضلالتهم وفي ذلك ابطال حقوقنا وهدم دين اللّه يا ابن أبي يعفور واللّه ورسوله منهم برئ ونحن منهم براء وما رواه هو ره أيضا بهذا الأسناد قال حدّثنى أيوب بن نوح عن سعيد العطّار عن حمزة الزّيات قال سمعت حمران بن أعين يقول قلت لأبي جعفر ( ع ) امن شيعتكم انا قال اى واللّه في الدّنيا والأخرة وما أحد من شيعتنا الّا وهو مكتوب عندنا اسمه واسم أبيه الّا من يتولّى منهم عنّا قال قلت جعلت فداك أو من شيعتكم من يتولّى عنكم بعد المعرفة قال يا حمران نعم وأنت لا تدركهم قال حمزة فتناظرنا في هذا الحديث فكتبنا به إلى الرّضا ( ع ) نسئله عمّن استثنى به أبو جعفر ( ع ) فكتب هم الواقفة على موسى بن جعفر ( ع ) وروى في العيون وغيبة الشّيخ ره عن يونس بن عبد الرّحمن قال مات أبو الحسن ( ع ) وليس من نوّابه أحد الّا وعنده المال الكثير وكان ذلك سبب وقوفهم وجحودهم لموته ( ع ) وكان عند زياد الفندى سبعون ألف دينار وعند علىّ بن أبي حمزة ثلاثون ألف دينار قال ولمّا رايت ذلك وتبيّن لي الحقّ وعرفت امر أبى الحسن الرّضا ( ع ) ما عرفت فكلّمت ودعوت النّاس اليه فبعثا الىّ وقالا لي ما يدعوك إلى هذا ان كنت تريد المال فنحن